قيل
نص
رسم
.
سلسلة منتهية بلغت عددين.
في تلك الأزمنة السحيقة، كان يعيش في مدينة سوليدور شاب يُدعى إليان، يعمل متدرباً لدى نحّاتٍ ماهر. وقد بلغت براعته في النحت حداً جعلت المعلّم كوبّل، المعروف بقسوته، يكلّفه بمعظم أعمال النحت، متخففاً بذلك من أغلب أعبائه.
وكان سكان سوليدور مولعين بالطيور الغريبة، حتى إن كل منزل كان يضم قفصاً خشبياً واحداً على الأقل، يؤوي طائراً واحداً على الأقل. وكان إليان يجد في الاستماع إلى تغريدها متعةً لا تضاهى.
وفي إحدى الأمسيات، بينما كان يُتقن اللمسات الأخيرة على تمثال صغير لعندليب نحته من قطعة خشب مهملة، باغته المعلّم كوبّل غاضباً، قبل أن تهدئ ثورته ابنته، التي أُعجبت بذلك العمل أيما إعجاب.
ولم يكن أحد منهم يدرك في تلك اللحظة أن ذلك التمثال الصغير سيترك أثراً سيغيّر مصير المدينة بأسرها...
وكان سكان سوليدور مولعين بالطيور الغريبة، حتى إن كل منزل كان يضم قفصاً خشبياً واحداً على الأقل، يؤوي طائراً واحداً على الأقل. وكان إليان يجد في الاستماع إلى تغريدها متعةً لا تضاهى.
وفي إحدى الأمسيات، بينما كان يُتقن اللمسات الأخيرة على تمثال صغير لعندليب نحته من قطعة خشب مهملة، باغته المعلّم كوبّل غاضباً، قبل أن تهدئ ثورته ابنته، التي أُعجبت بذلك العمل أيما إعجاب.
ولم يكن أحد منهم يدرك في تلك اللحظة أن ذلك التمثال الصغير سيترك أثراً سيغيّر مصير المدينة بأسرها...




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق