قيل
غير متوفرة لدي - Wenn du zum Weibe gehst - عندما تذهب إلى المرأة
نص
رسم
.
مقال
ملخص القصة:
سقطت سيلفيا دافنبورت من درج قبو منزلها، فماتت. زوجها الأرمل، سيمون، في حالة حزن شديد. إلى أن رآها عند نافذته. إلى أن ظهرت عبارة "أغيثوني! أخرجوني!" على جدار ذلك القبو. بدأ سيمون يشك في حواسه. ثم جاء كاسبر ديلورم العجوز، بتصريحاته المتشعبة عن الشيطان الكامن في النساء وسوائل أجسادهن السحرية، فدفعه ذلك إلى الجنون تمامًا...
يعود سيمون دافنبورت إلى منزله بعد غياب دام أسبوعًا. يرى على الصفحة الأولى من الجريدة المحلية صورة لمنزله. ومن نافذة الطابق الأول، يلمح شبحًا يشبه زوجته سيلفيا... التي توفيت منذ شهرين! وسرعان ما تظهر علامات أخرى مقلقة: نقوش غريبة على جدران القبو، وأشياء محطمة. يخيّم جو من التهديد على سيمون. يدّعي كاسبر العجوز، صاحب الفندق المحلي، أنه كان على علاقة سرية بسيلفيا. وهو مقتنع بأن الشابة المتوفاة تحاول إيصال رسالة إلى زوجها. ومن هي هذه المغنية التي تُحيي حفلاتها كل ليلة في الفندق؟ إنها تُشبه سيلفيا بشكلٍ غريب... يشعر سيمون دافنبورت أن عقله يتلاشى. هل يحاول أحدهم دفعه إلى الجنون؟ ولكن لأي غاية؟
انزلقت وهي تحمل صندوقًا مليئًا بالأشياء، وكان الظلام حالكًا. دائمًا ما يكون هذا الدرج مظلمًا. كان ينبغي عليهم تركيب مصباح. كنت أقول لنفسي هذا الكلام منذ شهور.
منذ وفاة زوجته، يبدو أن سيمون يُصاب بالجنون... فهو لا يستطيع التخلص من شعوره بالذنب فحسب، بل إن صورتها تطارده... هل عادت من الموت؟ أم أنها شخص آخر؟ هل يحاول أحدهم دفعه إلى الجنون؟ ومن هو كاسبر ديلورم الغامض هذا؟ ما غرضه من الأساطير القديمة التي يُعيد سردها ليلًا ونهارًا؟ وماذا يعرف هذا المصور الغامض الذي التقط صورة للمرأة المتوفاة بعد تلك الليلة المشؤومة؟
كما لاحظتم، يسود الغموض قصة ديلبردانج. فهو يُكثر عمدًا من الشخصيات والقصص الفرعية ليُبقي القارئ في حيرة من أمره، ويمنعه من اكتشاف من يُحرك خيوط هذه المؤامرة المظلمة مبكرًا. ورغم أن النهاية قد تبدو مفاجئة بعض الشيء، إلا أن الرحلة التي أدت إليها كانت ناجحة بكل المقاييس. جو هذه الحكاية البطيئة والقاتمة، حيث لا يتبوأ البطل أي منصب قوة، ينسجم تمامًا مع تقاليد روايات كاسترمان المرموقة بالأبيض والأسود.
أسلوب تايمانز حادٌّ كعادته، لكنه يبدو أكثر جاذبيةً بدون ألوان. ينجح في إضفاء جوٍّ قاتمٍ على القصة يُقلقنا سريعًا ويُبقي على التشويق ببراعة. العيب الوحيد هو الشبه الجسدي اللافت بين البطلة وكارولين بالدوين...
باختصار، نحن أمام رواية إثارة كلاسيكية في مجملها، لكنها ستُسعد عشاق هذا النوع الأدبي، لا سيما بجوّها المميز.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق