الجمعة، 24 أبريل 2026

The Kissing Gate - Eine Geistergeschichte

 قيل

غير متوفرة لدي.
نص ورسم
.
64 ص. غير ملونة! لكن رسوماتها رائعة.
دار النشر: Skinless Crow

في عام ١٩٥٧، تعود أليس كيتون، وقد كبرت، إلى المنزل الذي قضت فيه، وهي طفلة عام ١٩٣٦، صيفًا طويلًا حالمًا مع "صوفي" الغامضة. هناك، تصادف ماضيًا نصف متذكر وحياة نصف منسية؛ مكانًا اضطرت لمغادرته في ظروف مأساوية. إنها قصة طفولة وفقدان، وكيف يمكن إيجاد الصداقة حتى في أكثر الأماكن غرابة.


آراد القرّاء
أعتقد أن البداية موفقة للغاية، وقد عُرضت حالة أليس إيتون ويرث ببراعة. خصصت الكاتبة وقتًا كافيًا لتقديم والديها وعائلتها بشكل عام، والمكان الذي ستقضي فيه بعض الوقت.
الحبكة بسيطة نسبيًا، إذ تُظهر لنا حياة أليس بعد وفاة والديها، عندما تنتقل للعيش مع عمتها. تلتقي صوفي بشكل غير متوقع، وتقضي معها الصيف. يبدو كل شيء بسيطًا، لكنها في الحقيقة قصة رائعة. استمتعت بها كثيرًا؛ إنها مختلفة، شيء لم أتوقعه من الكاتبة سكينليس كرو.
عمومًا، أعجبتني الرواية. يتضح منذ البداية أن صوفي تخفي شيئًا عن أليس، وعندما يُكشف هذا الأمر، تتسارع وتيرة الأحداث. أعتقد أنها تُظهر لنا بشكل جميل ما حدث لصوفي، وفي النهاية، نتعرف أيضًا على المزيد عن والديها. باختصار، عمل متكامل استمتعت به كثيرًا وأوصي به بكل سرور.
بالنسبة لي، يُعدّ هذا المجلد استكشافًا ممتعًا للصداقة، ويركّز بوضوح على أليس، التي تقضي صيفًا رائعًا مع عمتها وتخوض العديد من المغامرات.
ما أعجبني أيضًا في هذا المجلد هو الشرح الممتاز لبوابات التقبيل وأهميتها. علاوة على ذلك، تمّ دمج الأشباح في القصة بشكلٍ جميل.
الرسومات رائعة بكل بساطة؛ لا أجد وصفًا آخر. كل تفصيلة في مكانها تمامًا، وبشكل عام، إنه مجلد متميز حقًا، يزخر برسومات قوية للغاية.
وجدتُ بداية المجلد مُتقنة للغاية، تجذب القارئ بسهولة. ينصبّ التركيز بوضوح على أليس، التي تعود، كشخص بالغ، إلى المكان الذي قضت فيه الصيف بعد وفاة والديها. نغوص معها في ماضيها، وتحديدًا في كل صيف قضته مع صوفي الغامضة. من المهم أيضًا أن نفهم أننا نتعرّف على أليس، بما في ذلك نشأتها، ونُظهر بوضوح الفترة التي قضتها مع عمتها وطبيعة علاقتهما. ما أعجبني حقًا في الكتاب هو نهايته المُرضية والمتكاملة، التي تُنهي أحداث الماضي وتُمهّد الطريق للمستقبل. يُركّز الكتاب بشكلٍ جميل على الصداقة بين أليس وصوفي، مع إيلاء اهتمام أكبر لوجهة نظر صوفي. تُعايش أليس ما عانته صوفي، ووجدتُ نفسي أنتظر مصيرها بفارغ الصبر. أعجبتني النهاية كثيرًا، وخاصةً الكشف عن هوية والدي صوفي. على الرغم من قلة عدد الشخصيات نسبيًا، إلا أن لكل شخصية دورًا واضحًا وشخصية مُطوّرة بشكلٍ جيد، مما يُضفي على القصة جاذبيةً وتشويقًا. وجدتُ الكتاب مُسليًا للغاية، خاصةً بفضل الرسوم التوضيحية الرائعة التي تُجسّد القصة بشكلٍ مثالي. أنصح بشدة بقراءة هذا الكتاب؛ فهو يستحق القراءة. - كفين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق