الأربعاء، 14 ديسمبر 2011

قضية بروفومو Die Profumo-Affäre

 قيل

غير متوفرة لدي - Une romance anglaise - رومانسية إنجليزية
نص
رسم
.
104 ص.


مقال

مدخل :
استحوذت تفاصيل فضيحة "بروفومو" الفاضحة على اهتمام نصف العالم في أوائل الستينيات. ففي حفلٍ أُقيم في مسبح قصر كليفدين، التقى وزير الحرب البريطاني بروفومو بعارضة الأزياء كريستين كيلر، ومن هنا بدأت الفضيحة. ووصلت تداعياتها إلى أعلى مستويات الحكومة، مما أدى في نهاية المطاف إلى استقالة رئيس الوزراء هارولد ماكميلان.

ملخص القصة:
ستيفن توماس وارد يعرف كيف يُكوّن صداقات - أو هكذا يظن! معالج عظام مشهور، ورسام بورتريه موهوب، ولاعب بريدج محترم، يتنقل بسهولة وهدوء بين أوساط الطبقة العليا في المجتمع الإنجليزي في ستينيات القرن الماضي. لولا لقاؤه بكريستين كيلر وقراره لعب دور بيجماليون، كجواسيس متدربين، لكانت حياته أشبه بنهر متعرج طويل!

غالبًا ما يتجاوز الواقع الخيال عندما يتعلق الأمر بالسياسة والجنس! عندما يمتزج الحق والباطل امتزاجًا وثيقًا لدرجة يصعب معها التمييز بينهما، فإنهما يكشفان عن نفسيهما كملعب خطير لشخص مثل جان لوك فرومنتال. من الناحية السردية، تتخذ رواية "قصة حب إنجليزية" شكل اعتراف مُسجل في اليوم السابق لحكم يُشبه الإعدام خارج نطاق القانون. هذه التقنية، من خلال استرجاع مطول للأحداث، تُتيح لنا فهم سلسلة الأحداث المؤسفة التي زجّت بستيفن وارد في واحدة من أكثر الفضائح السياسية مدوية في بريطانيا في ستينيات القرن الماضي. دون مبالغة، وعلى غرار روايات الإثارة الكلاسيكية، اتبع كاتب رواية "انقلاب براغ" خيوط أحداثٍ سبق تداولها على نطاق واسع، وأعاد صياغتها بأسلوبٍ ساخرٍ ومُفعمٍ بخيبة الأمل، ليُلقي عليها ضوءًا جديدًا. في هذا السياق، يجد عمل مايلز هايمانز، المنتمي إلى عالم الواقعيين الأمريكيين، ترابطًا بصريًا منطقيًا تمامًا. بأسلوبٍ راقٍ بات معروفًا للجميع، يمزج بين الصرامة الذكورية والرقة الأنثوية، ليُضفي بُعدًا سينمائيًا (حتى إن غلاف الرواية يُعدّ ملصقًا بحد ذاته) على قصةٍ كُتبت خصيصًا له.

رواية "رومانسية إنجليزية" المصورة، غامرة ومتقنة الصنع، تُثبت أنها متعة حقيقية، ليس فقط لعشاق هذا النوع الأدبي.
بقلم س. سالين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق