الجمعة، 2 مارس 2018

فرنسوا ميفيل-ديشان François Miville-Deschênes



رسام كوميكس كندي
من مواليد عام 1969

من أعماله

ترجم الصديق أشرف مكرم عن الفرنسية

فرنسوا ميفيل – ديشان

رسام

أحياناً يكون لا بد من الرحيل لكي يجد الإنسان نفسه؛ وفرنسوا ميفيل – ديشان يعرف شيئًا عن هذا الأمر! وُلد فرنسوا في بونافنتير، قرية ساحلية صغيرة بمقاطعة كويبك؛ وقضى شبابه فارّاً من واقع الحياة من خلال الرسم. ومنذ أن رسم أول قصة مصورة له في سن الخامسة، استمر يملأ المسودات والصفحات برسومه بلا كلل أو ملل، حتى لو لم يجد السيناريو المناسب.

وفي عام 1987، وبنصائح مدرسيه أنفسهم، أهمل الحصص الدراسية وبدأ في السفر. ومن أوروبا إلى أفريقيا، راح يطور خطوطه، ويراكم الخبرات، ويزور المدن الكبرى. لكن الشوق إلى الوطن استبد به عام 2002، فعاد إلى موطنه في شبه جزيرة جاسبيه، حيث راح يصور بالرسم كل ما يراه، من الحيوانات إلى الرسوم العلمية. ولما لم يكن قد تخلى عن أحلام شبابه، فقد أرسل بعض نماذج من أعماله إلى مختلف الناشرين الأوروبيين. وأُعجبت دار "هيومانوييد أسوسييه" برسومه، فعرضت عليه سيناريو "الألفية"، الذي نفَّذ رسومه بحماسة كبيرة، قبل أن يرتبط بسلسلة "غزوات من جديد"، الصادرة عن دار نشر لومبار. وتعتبر انتقائيته لأعماله ميراثاً لا شك فيه لأسفاره المتعددة!



François Miville-Deschênes, geboren am 9. Dezember 1969 in Bonaventure in Gaspésie (Quebec, Kanada) zeigt als Autodidakt schnell seine Vorlieben für fantastische Abenteuer und Science Fiction. Er variiert munter seine Techniken. Als Stilmittel dienen ihm Öl, Aquarell, Acryl, Gouache (dicke wasserlösliche Farben), Tinte usw., dabei passt er sich den Anforderungen seiner Kunden an. Im Sommer 2002 zeigt sich Les Humanoïdes Associés an seinem Werk interessiert und bietet ihm die Arbeit an "Millénaire" an. Neben seinem künstlerischen Schaffen beschäftigt sich Miville-Deschênes mit Höhlenforschung und Kung-Fu und bietet unerfahrenen Pilzsammlern seine Dienste als Mykologe an.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق